عائد إلى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك في منتداك عائد إلى الله
نرجو من الله أن تكون في أحسن حال
www.back2allah.own0.com
إدارة المنتدى
عائد إلى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك في منتداك عائد إلى الله
نرجو من الله أن تكون في أحسن حال
www.back2allah.own0.com
إدارة المنتدى
عائد إلى الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عائد إلى الله

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 رسالة إلي حواء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله
مشرفة روضة الأخوات
مشرفة روضة الأخوات
أمة الله


عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

رسالة إلي حواء Empty
مُساهمةموضوع: رسالة إلي حواء   رسالة إلي حواء I_icon_minitimeالسبت مارس 13, 2010 12:41 am

رسالة إلي حواء 797773846

أهلا بكِ يا غالية

كيف حال قلبكِ مع الله؟
كيف حال لسانكِ في الذكر؟
كيف حال جوارحكِ بالطاعة؟
أرجو ان تكوني بخير حال وأن نرتقي في الدرجات سويا علي صفحات هذا المنتدي
حبيبتي...أراد الشيخ/عبد العزيز بن باز أن يرسل إلينا - معشر النساء - هذه الرسالة
فهلمي نقرأها سويا سائلات الله - عز وجل - أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
لكن لتعذر نقلها كاملة أنقل إليكِ منها حبيبتي ما يكون منه الفائدة بإذن الله
ولتكن كل منا علي أتم الحذر من أن تمنعها ذنوبها من تتمتها إلي النهاية
أي أخية...إني أحبكِ في الله
[/b]رسالة إلي حواء 578765623
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمة الله
مشرفة روضة الأخوات
مشرفة روضة الأخوات
أمة الله


عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

رسالة إلي حواء Empty
مُساهمةموضوع: تري ما هي الرسالة؟   رسالة إلي حواء I_icon_minitimeالسبت مارس 13, 2010 9:08 pm

رسالة إلي حواء 328364908

تذكري حبيبتي أن هذه الرسالة اختصرتها لكِ وليست كلام الشيخ كاملا

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام علي رسوله الامين , وعلي آله وصحبه أجمعين أما بعد:
معلوم أن الله – تبارك وتعالي – جعل للمرأة تركيبا خاصا يختلف تماما عن تركيب الرجال, هيأها للقيام بالأعمال التي في داخل بيتها والأعمال التي بين بنات جنسها.
ومعني هذا أن اقتحام المرأة لميدان الرجال الخاص بهم يعتبر إخراجا عن تركيبها وطبيعتها وفي هذا جناية كبيرة علي المراة وقضاء علي معنوياتها وتحطيم لها , ويتعدي ذلك إلي أولاد الجيل من ذكور وإناث, إذ أنهم يفقدون التربية والحنان والعطف. فالذي يقوم بهذا الدور – وهو الأم – قد فصلت منه وعزلت تماما عن مملكتها, التي لا يمكن أن تجد الراحة والاستقرار والطمأنينة الا فيها.
وواقع المجتمعات التي تورطت في هذا أصدق شاهد علي ما نقول.
والإسلام جعل لكل من الزوجين واجبات خاصة, علي كل واحد منهما أن يقوم بدوره ليكتمل بذلك بناء المجتمعفي داخل البيت وخارجه.
فالرجل يقوم بالنفقة والاكتساب , والمرأة تقوم بتربية الأولاد والعطف والحنان والرضاعة والحضانة , والأعمال التي تناسبها كتعليم البنات والتطبيب والتمريض لهن ونحو ذلك من الأعمال المختصة بالنساء.
فترك واجبات البيت من قبل المرأة يعتبر ضياعا للبيت بمن فيه, ويترتب علي ذلك تفكك الأسرة حسيا ومعنويا, وعند ذلك يصبح المجتمع شكلا وصورة لا حقيقة ومعني.
قال الله – جل وعلا – ((الرِجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي النِسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهَم عَلي بَعْضٍ وَ بِمَا أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِم))النساء34
فسنة الله في خلقه أن القوامة للرجل علي المرأة
هذه مداخلة مني وبيست كلام الشيخ
....هل تدركين حبيبتي معني القوامة؟ الرجل قائم عليكِ معناها أنه قائم علي شؤونكِ كفيل باحتياجاتك وليس معناها أبدا أنه أفضل منكِ أو أنكِ قليلة الشأن مهدرة الكرامة بل إن قوامته عليكِ هي إكرام لكِ وإعزاز
انتهت المداخلة وهذا بقية كلام الشيخ
وقال الله – تعالي – (( يَآ أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَ نِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَي أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَ كَانَ اللهُ غَفُورَاً رَحِيمَاً)) الأحزاب59
فأمر الله نبيه – ليه الصلاة والسلام – أن يقول لأزواجه وبناته وعامة نساء المسلمين يدنين عليهن من جلابيبهن وذلك يتضمن ستر باقي أجسامهن بالجلاليب وذلك إن أردن الخروج لحاجة لئلا تحصل لهن الأذية من مرضي القلوب.
فإذا كان الأمر بهذه المثابة فما بالك بنزولها إلي ميدان الرجال واختلاطها معهم وإبداء حاجتها اليهم بحكم الوظيفة والتنازل عن كثير من انوثتها لتنزل في مستواهم, وذهاب كثير من حيائها ليحصل الانسجام بين الجنسين المختلفين معني وصورة.
كما يأمر الله نبيه – صلي الله عليه وسلم – في آيات اخري أن يبلغ المؤمنين والمؤمنات أن يلتزموا بغض البصر وحفظ الفرج عن الزنا , ثم أوضح سبحانه أن هذا الامر أزكي لهم.
ومعلوم ان حفظ الفرج من الفاحشة إنما يكون باجتناب وسائلها ولا شك ان اطلاق البصر واختلاط النساء بالرجال والرجال بالنساء في ميدان العمل وغيره من اعظم وسائل وقوع الفاحشة. وهذان الامران المطلوبان من المؤمن يستحيل تحققهما منه وهو يعمل مع المراة الاجنبية كزميلة او مشاركة له في العمل.
فاقتحامها هذا الميدان معه أو اقتحامه الميدان معها لا شك انه من الامور التي يستحيل معها غض البصر واحصان الفرج والحصول علي زكاة النفس وطهارتها.
وقال الله – تعالي – (( يَانِسَآءَ الْنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحْدٍ مِنَ الْنِسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِِِِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الْذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضْ وَ قُلْنَ قَوْلَاً مَعْرُوفَاً))الأحزاب32
يعني مرض الشهوة, فكيف يمكن التحفظ من ذلك مع الاختلاط؟
ومن البديهي أنها إذا نزلت إلي ميدان الرجال لا بد ان تكلمهم ويكلموها ولا بد أن ترقق لهم الكلام ويرققوا لها الكلام, والشيطان من وراء ذلك يزين و يحسن ويدعو إلي الفاحشة يقعوا فريسة له, والله حكيم عليم حيث أمر المرأة بالحجاب وما ذاك إلا لأن الناس فيهم البر والفاجر والطاهر والعاهر, فالحجاب يمنع باذن الله من الفتنة ويحجز دواعيهاويحصل به طهارة قلوب الرجال والنساء.
قال الله – عز وجل – ((وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعَاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب ٍ ذَالِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ))الأحزاب53
وخير الحجاب للمرأة – بعد حجاب وجهها وجسمها باللباس –هو بيتها. وحرم عليها الإسلام مخالطة الرجال الأجانب لئلا تعرض نفسها للفتنة بطريق مباشر أو غير مباشر. وأمرها بالقرار في بيتها وعدم الخروج منه إلا لحاجة مباحة مع لزوم الأدب الشرعي
وقد سمي الله – عز وجل – مكث المرأة في بيتها قرارا وهذا المعني من أسمي المعاني الرفيعة ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها فخروجها عن هذا القرار يفضي الي اضطراب نفسها وقلق قلبها وضيق صدرها و تعريضها لما لا تحمد عقباه.
وقد يتعلق بعض دعاة الاختلاط ببعض ظواهر النصوص الشرعية, التي لا يدرك مغزاها ومرماها الا من نور الله قلبه وتفقه في دين الله, وضم الادلة بعضها الي بعض وكانت في تصوره وحدة لا يتجزا بعضها عن بعض
ومن ذلك خروج بعض النساء مع الرسول – صلي الله عليه وسلم – في بعض الغزوات والجواب عن ذلك:
ان خروجهن كان مع محارمهن لمصالح كثيرة لا يترتب عليه ما يخشي عليهن من الفساد,لإيمانهن وتقواهن وإشراف محارمهن عليهن وعنايتهن بالحجاب بعد نزول آياته, بخلاف حال الكثير من نساء العصر, ومعلوم أن خروج المرأة من بيتها إلي العمل يختلف تماما عن الحالة التي خرجن بها مع الرسول – صلي الله عليه وسلم – في الغزو.فقياس هذه علي تلك يعتبر قياسا مع الفارق.
لقد ذكرنا من الادلة الشرعية والواقع الملموس ما يدل علي تحريم الاختلاط واشتراك المراة في اعمال الرجال مما فيه كفاية ومقنع لطالب الحق ولكن نظرا الي ان بعض الناس قد يستغيدون من كلمات رجال الغرب والشرق أكثر مما يستفيدون من كلام الله وكلام رسوله – صلي الله عليه وسلم 0- وكلام العلماء المسلمين (اللهم لا تجعلنا منهم) رأينا أن ننقل لهم ما يتضمن اعتراف رجال الغرب والشرق بمضار الاختلاط ومفاسده لعلهم يقتنعون
قالت الكاتبة الانجليزية كوك: إن الاختلاط يألفه الرجال ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها وعلي كثرة الاختلاط تكون كثرة اولاد الزنا وههنا البلاء العظيم علي المرأة . إلي أن قالت: علموهن الابتعاد عن الرجال,أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد.
وقال شوبنهور الالماني: قل هو الخلل الظيم في ترتيب احوالنا الذي دعا المراة لمشاركة الرجل في علو مجده وباذخ رفعته,وسهل عليها التعالي في مطامعها الدنيئة حتي افسدت المدينةالحديثة بقوي سلطانها ورديء آرائها.
وقالت الدكتورة ايدايلين:ان سبب الازمات العائلية في امريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو ان الزوجة تركت بيتها لتضاعف الدخل فزاد الدخل وانخفض مستوي الاخلاق ثم قالت: ان التجارب اثبتت ان السبيل الوحيد لانقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه هو عودة المراة الي الحريم.
والخلاصة: ان استقرار المراة في بيتها والقيام بما يجب عليها من تدبيره – بعدد القيام بامور دينها – هو الامر الذي يناسب طبيعتها وفطرتها وكيانها وفيه صلاحها وصلاح المجتمع وصلاح الناشئة فان كان عندها من فضل ففي الامكان تشغيلها في الميادين النسائية كالتعليم لنساء والتطبيب والتمريض لهن ونحو ذلك مما يكون من الاعمال النسائية وفيها شغل لهن شاغل وتعاون مع الرجال في اعمال المجتمع واسباب رقيه كل في جهة اختصاصه.
ولا ننسي هنا دور أمهات المؤمنين –رضي الله عنهن – ومن سار في دربهن وما قمن به من تعليم للامة وتوجيه وارشاد وتبليغ عن الله – سبحانه وتعالي – وعن نبيه المصطفي – صلي الله عليه وسلم – فجزاهن الله عن ذلك خيرا واكثر في المسلمين اليوم من امثالهن مع الحجاب والصيانة والبعد عن مخالطة الرجال في ميدان اعمالهم.
هنا..انتهي كلام الشيخ
فهل استوعبنا الدرس؟
وختاما...أراد الله بنا الخير والرفعة فهل سنريد لانفسنا اقل من ذلك؟
أسأل الله أن تكون هذه الكلمات في ميزان الشيخ وفي ميزان أختي التي أهدتني هذا الكتيب
أحبكن في الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلي حواء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رسالة عتاب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائد إلى الله :: روضة طالبات الجنة :: فتاة الإسلام-
انتقل الى: